قصص أطفال قبل النوم

قصص اطفال مصورة للطباعة

يقدم لكم موقع إقرأ تشكيلة من أفضل وأجمل قصص اطفال مصورة للطباعة , قصص اطفال بالصور والكتابة قصيرة PDF، وقصص اطفال بالتشكيل pdf، وقصص اطفال الروضة بالصور، وقصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور، وقصص اطفال مكتوبة، وقصص اطفال الروضة بالصور، إذ تعتبر قصص الأطفال من اهم العوامل التي تشكل شخصية طفلك كما أنها تؤثر بشكل كبير على سلوكياته لذلك من الطبيعي أن تحرصي على انتقاء القصص التي تحمل قيم سامية و يستفيد منها طفلك فقصص الأطفال ليست مخصصة للتسلية فقط ولكنها أيضا تحتوي على معلومات و دروس مهمة لطفلك…تابعوا معنا.

قصص اطفال مصورة للطباعة

قصص اطفال مصورة للطباعة1
قصص اطفال مصورة للطباعة2
قصص اطفال مصورة للطباعة3
قصص اطفال مصورة للطباعة4
قصص اطفال مصورة للطباعة5
قصص اطفال مصورة للطباعة6
قصص اطفال مصورة للطباعة7
قصص اطفال مصورة للطباعة8
قصص اطفال مصورة للطباعة9
قصص اطفال مصورة للطباعة 10
قصص اطفال مصورة للطباعة11

قد يهمك:

  • قصص اطفال مكتوبة تربوية هادفة
  • قصص تربوية للاطفال
  • قصص اطفال قصيرة
  • قصص اطفال عربية
  • قصص اطفال pdf
  • قصص اطفال مكتوبة

قصص اطفال بالصور والكتابة قصيرة PDF

قصص-اطفال-بالصور-والكتابة-قصيرة-PDF-1تنزيل

قصص اطفال بالتشكيل pdf

قصص-اطفال-بالتشكيل-pdf-1 تنزيل

قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور

قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور1
قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور2
قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور3
قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور4
قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور5
قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور6

قصص اطفال مكتوبة

قصص اطفال مكتوبة

قصة حرية الذئب

كان يا ما كان في احدى القرى البعيدة ، القريبة من الغابة كان هناك ذئب جائع لم يذق طعم اللحم منذ أيام ويشعر بالجوع الشديد ، أخذ يبحث في الغابة عن حيوان يأكله لكنه كان منهك فلم يستطع اصطياد أي حيوان ، فذهب للقرية لعله يجد بعض الطعام ليسد بيه جوعه ، وهناك وجد كلبا سمين جدا وكان سعيد جدا وكان يجلس ويحرس منزل صاحبة .

فكر الذئب بالانقضاض على الكلب والتهامه ولكن الكلب كان سمين جدا وضخم ، فخاف الذئب من الانقضاض ، اقترب منه وقال له صباح الخير ايها الكلب الوسيم ، فما اروعك كلب سمين وجميل ، لابد إنك تأكل كثير جدا .

فرد الكلب بفخر قائلا : صباح الخير أيها الذئب شكرا لك ، فهل تود الطعام مثلي والأكل الكثير وتكون بصحة جيدة ، بدل ذلك الهزال والضعف في جسدك ، فقال الذئب بحماس كبير ، وكيف أكون مثلك أيها الكلب السمين قل لي ، رد الكلب بفخر ، لن تفعل شيء صعب فما عليك إلا أن تطارد اللصوص والمتسللين إلى منزل سيدك ، وان ترضى سيدك وتتبعة باستمرار يا صديقي ، وسيقدم لك كل فضلات الطعامواللحوم وبعض المرح ولن يمنع عنك شيء .

قصة لم كان للأرنب أذان طويلة

حكى في قديم الزمان عن عائلة صغيرة من الأرانب تعيش في جحر جميل، ولها من الأطفال اثنان: أرنب وأرنوبة.. وذات يوم قالت الأم لولديها: إني ذاهبة لآتيكما بجزرة كبيرة من الحقل الذي بقربنا.. وصيتي لكما ألا تغادرا المنزل لأنكما صغيران.. والعالم الذي حولنا كبير.
وما أن ابتعدت الأم..حتى أسرعا إلى الباب ينظران من ثقبه.. قال أرنب لأخته أرنوب: إن أمنا على حق فالعالم كبير، ونحن مازلنا صغيرين.

ردت أرنوبة: هذا صحيح.. ولكن نحن مثل أمنا، لنا من الأرجل أريعة، وذيل مثل ذيلها.. هيا لنخرج لنرى قليلاً من هذا العالم، فوافقها أرنب..وخرجا.. ثم أخذا يعدوان في الحقل الواسع يمرحان ويقفزان في كل مكان بين الخضرة والفواكه، وفجأة وقع بصرهما على قفص من الفواكه ذات الرائحة الشهية.. اقتربا منه. قالت أرنوبة إنه جزر.. تعال يا أرنب أسرع.. إنها فرصة لا تعوض .

وما إن قفزالاثنان على القفص، حتى وقع وتناثر ما بداخله. أراد الهروب بسرعة لكنهما فوجئا بفتاة جميلة أمامها.. قبضت عليهما..ورفعتهما من آذنيهما إلى أعلى وهى تهزهما بقوة: لقد أضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني..
وألقت بهما في حديقة المنزل وهى تقول: ابقيا هنا.. وتذكرا أنكما خرجتما إلى العالم مبكرين.
هذا ما قالته الفتاة.

قصص اطفال الروضة بالصور

قصص اطفال الروضة بالصور

قصة الكتكوت المغرور

صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.
غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.
قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار …. وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.
سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.
قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

قصة سعاد والتلفاز للاطفال قبل النوم

سعاد بنت ذكية، ومجدة في دروسها،تحبها معلمتها كثيراً، وتفتخر بها أمام زميلاتها، المسألة الواحدة في الرياضيات، لا تستغرق معها إلا وقتاً قصيراً، تسبق زميلاتها في حلها، فتبتسم لها معلمتها مشجعة وتربت على كتفها قائلة لزميلاتها:
– أتمنى أن تقتدين بزميلتكن سعاد، وتنافسنها في الدروس والتحصيل، فأنتن لستن أقل منها ذكاء وفطنة، ولكنها نشيطة مجدة في الدراسة، وأنتن تتراخين في تأدية الواجبات التي عليكن…
رن جرس المدرسة، لتقضي الطالبات فرصة قصيرة، يسترحن فيها، ويلعبن، ويتبادلن الآراء والأفكار فيما بينهن.
تحلقت الطالبات حول سعاد، هذه تسألها في مسألة صعبة، وتلك تسألها كيف توفق بين اللعب والدراسة.. وعن بُعد وقفت هندُ ترمق سعاد بحسد وغيرة، تقضم أظافرها من الغيظ، وهي تفكر بطريقة تبعد سعاد عن الجد والاجتهاد، فتنفر صديقاتها منها، وتبتعد عنها معلمتها فيخلوا لها الجو، لتحتل مكانة سعاد…
اقتربت هند من سعاد وسألتها:
ما رأيك في الفيلم الكرتوني الذي عرض في التلفاز البارحة ؟
أجابت سعاد في تساؤل :
أيَّ فيلم هذا ؟ أنا لا أتابع مثل هذه الأفلام حتى لا أضيع وقتي.
ضحكت هند وقالت:
– ماذا .. ماذا تقولين، لا تتابعين برامج التلفاز ما هذا الجهل ؟! ألا تدرين أن في هذه البرامج متعة كبيرة و…
قاطعتها سعاد:
– متعة كبيرة وفائدة قليلة..
ردت هند ضاحكة:
– لابد أنّ أمك تمنعك من مشاهدة التلفاز، لكي تساعديها في بعض أعمال التنظيف، وتحرمك من متعة التلفاز، كم أشفق عليك يا صديقتي..

انزعجت سعاد من كلام صديقتها، وفضلت تركها والذهاب إلى مكان آخر.. ولكن هنداً أخذت تطاردها من مكان إلى مكان آخر، وتزين لها التلفاز وتسليته الجميلة، وتقلل لها من أهمية الواجبات المتعبة التي تتفنن المعلمة في زيادتها وصعوبتها…

بدأت سعاد تميل إلى هند وإلى أفكارها ومناقشاتها…
ورويداً رويداً أخذت تقتنع بكلامها المعسول، ونصائحها الخاطئة، فأهملت بعض واجباتها المدرسية والمنزلية، وتابعت الفيلم الأول في التلفاز، ثم الفيلم الثاني وهكذا، حتى كادت لا تفارق التلفاز إلا قليلاً.. لاحظت أمها هذا التقصير والإهمال، فنصحتها فلم تأبه لنصح أمها، فاضطرت الأم إلى تأنيبها ومعاقبتها فلم تفلح، وأما معلمة سعاد فقد تألمت كثيراً لتراجع سعاد في دراستها، وحاولت نصحها ولكن بلا فائدة .. حينئذ قررت المعلمة مقاطعتها في الصف، وكذلك قاطعتها أمها في البيت وأهملتها..
شعرت سعاد بالخجل الشديد والحرج أمام زميلاتها في الصف، وإخوتها في البيت، فأدركت خطأها الكبير وقررت الابتعاد عن هند ووسوستها، فنالت رضى أمها ومعلمتها وحبهما.

السابق
دعاء لشفاء التأتأة
التالي
تجربتي مع حبوب جلوكوفاج للتكيس