قصص رعب

قصص رعب : الدمية العتيقة

قصص رعب : الدمية العتيقة – لوسي كانت فتاة لطيفة في التاسعة من عمرها وكانت تعيش مع والديها وشقيقها الرضيع في احد المنازل الكبيرة في احد الاحياء الراقية في أطراف المدينة.

قصص رعب : الدمية العتيقة

ولقد كانت تحب اقتناء الدمى كثيرا واللعب بها في أحد أيام الربيع الجميلة وحين عادت لوسي للمدرسة لبيتها وجدت امرأة تقف امام منزلها وقد كانت ترتدي ملابس سوداء بالكامل.

وكان شكلها غريبا جدا مخيفا قليلا وقفت أمامها لوسي وحدقت بها قليلا قبل أن تسألها ببراءة هل انت صديقة لأمي , بقيت المراة ثابتة في مكانها وهي تنظر للطفلة بوجه خالي من المشاعر .

وهمست بصوت عميق عيد ميلاد سعيد يا صغيرتي, زاد استغراب لوسي وقالت عيد ميلادي بعد اسبوع وقالت من انت؟ابتعدت المراة  من المنزل وهي تهمس بنفس الكلمات .

نظرت اليها لوسي باستغراب ولم تفكر بالموضوع كثيرا في المساء اخبرت امها وابيها بالموضوع , ولكنهما نظرا لها باستغراب وأخبرها لا تهتم كثيرا بالموضوع وأنها على الأرجح كانت امرأة متشردة وجاءت للأحياء الراقية للبحث عن بعض المال.

مر الأسبوع بشكل طبيعي وقد كانت لوسي متحمسة جدا لعيد ميلادها القادم فهي ستبلغ العاشرة من عمرها وكانت مبتهجة جدا.

بعد مرور أسبوع يوم السبت وفي صباح عيد ميلادها رن جرس باب المنزل وحين فتحت الأم الباب لم تجد احدا ولكنها وجدت طردا صغيرا أمام الباب وكان اسم لوسي مكتوبا عليه.

وذهبت وايقضت ابنتها وان هناك طرد باسمها وصل خرجت لوسي من الغرفة متحمسة وفتحت الطرد ولكنها أصبحت مرعوبة جدا حين قرأت ما بداخله لقد كانت دمية قديمة.

وكانت أقرف وأبشع دمية رأتها في حياتها كانت صلعاء تماما وبشعة ومتسخة واسوء شيء فيها أسنانها التي تشبه أسنان الحيوانات المفترسة وهي ترتجف قامت برمي الدمية على الأرض.

ووقف أمامها تنظر لها بغضب قامت الأم بتوبيخه واخبرتها ان احد ما تعب جدا وهو يرسل لها هذه الدمية العتيقة والتي لابد لها قيمة كبيرة وأن عليها تقديرها وتكون شاكرة للهدية.

حاولت لوسي الاعتراض ولم تستمع لها الأم واجبرتها بالاحتفاظ بها , لذا وتشعر بالراحة وضعت في خزانة بالطابق الاول ووضعتها خلف الادوات والاحذية القديمة.

وهكذا فكرت في نفسها لن تنظر لها مرة اخرى , مرت عدة أيام بشكل طبيعي وفي أحدى الليالي حين كانت لوسي نائمة في غرفتها استيقظت حين سمعت صوتا غريبا يشبه صوت الزحف.

استمر الصوت مدة قبل ان يتحول الى خطوات سريعة جدا كانت لوسي ترتجف في سريرها من الخوف ولا تقدر على التحرك ابدأ ومن ثم سمعت صوت همس خشن وسمعته لا تترك باب غرفتها مفتوح وضوء الممر مشتعل لأنها تخاف من الظلام.

سمعت الصوت يقول لوسي أنا على الدرجة الأولى , كان الصوت مألوفا ولكن لم تستطع تذكر أين سمعته بسبب الخوف وقبل ان تستطع الصراخ او البكاء سمعت صوت الزحف مجددا وبدأ أنه من كان يتحدث عاد.

كانت خائفة جدا لدرجة انها لم تنم لحظة في تلك الليلة, حين أشرقت الشمس أتت والدتها وتجهيزها للمدرسة وشرحت ما حدث لها وكانت تعبة جدا اخبرتها والدتها انه حلم فقط وصدقت لوسي هذا التفسير فورا.

واقنعت نفسها انه حلم فقط ولكن طوال اليوم كانت ذكرى الصوت في رأسها وفي نهاية اليوم عادت للتصديق أن ما حدث لم يكن حلم بل واقع.

وفي الليل وقع مثل ماحدث من قبل ولكن هذه المرة اقترب اكثر للغرفة ولم تستطع النوم في تلك الليلة مرة أخرى وفي الصباح ذهبت لمدرستها وتفكر ماذا لو كانت تسمع هذا الصوت في خيالها فقط.

وعندما عادت للمنزل بعد انتهاء الدوام قررت انه اليوم سيصل لغرفتها لذا ستقفل باب غرفتها, وفي المساء طلبت من امها ان تفعل ذلك ولكن الم قالت لها انها لا تستطيع ترك الضوء في غرفتها لأنه مرتفع جدا ولن يتركها تنام.

لذتا قالت لها انها ستنام بدون ضوء وتركت الستائر مفتوحة ليدخل ضوء القمر وهذه المرة وقع مثل ما وقع من قبل الدمية هذه المرة الصوت وصل امام غرفتها وفتح الباب.

في الصباح استفاق الاب والام ليجدوا ابنتهم تحت الدرج والدمية قربها وكانت ميتة وبعد التشريح اتضح انها كسرت رقبتها بعدما لم تستطع رؤية اي شيء في الممر لعدم وجود الضوء .

قد يهمك : قصص رعب

وقالت الأم إن ابنتها احبت تلك الدمية كثيرا وانها تدفنها معها وكان الجميع حزنا موت الطفلة لوسي بهذا الشكل.

السابق
تجربتي مع تامين التعاونية
التالي
خواطر