عجائب وغرائب

10 اكتشافات أثرية غريبة لم يستطع أحد تفسيرها رغم التطور العلمي الذي وصلنا له

كلما قرأت عن التاريخ ازداد اندهاشك وانبهارك، ولاسيما التاريخ البعيد والذي قد يصل للحضارات الأولى، والتي خلّفت لنا بعض الاكتشافات التاريخية المُدهشة في عصرنا الحديث. والغريب أن البعض منها قد يحوم حوله الغموض والتساؤلات! وبالرغم من العلم والتطور الذي وصلنا إليه، إلا أن البعض لا يزال مُحاط بهالة من الغموض ولم يجد العلم تفسيراً لهذه الأشياء التي تم اكتشافها. واليوم أردنا مشاركتكم بعض الأشياء الغريبة حقاً والتي حيّرت الأذهان.

 

1. طيور الموا – Moa

الموة أو الموا على الرغم من تصنيفها من فئة الطيور إلا أنها كانت لا تطير. وكانت هذه الطيور تعيش في نيوزيلندا، وكانت يتم اصطيادها فقط من قِبل نسر هاآست، حتى جاء المستوطنون البشر وكانوا آنذاك الماوري، وهم السكان الأصليون لنيوزيلندا، ليتعرضوا للانقراض على يدهم. ويُعتقد أن جميع الأنواع من طيور الموا قد تم صيدها بحلول عام 1500. وخلال رحلة استكشافية في القرن العشرين، عَثرَ العلماء على مخلب كبير جداً لأحد الطيور والذي تم حفظه بشكل مذهل لعدة قرون.

 

2. مجمع ساكسايهوامان، بيرو – Saksaywaman

قد يبدو مجمع ساكسايهوامان والذي بُني من قِبل الإنكا في القرن الخامس عشر من الوهلة الأولى أنه عادي، ولكنها تُعد من الأعمال الحجرية المذهلة والمدهشة في نفس الوقت، لاكتمال المعبد واستمراريته حتى وقتنا هذا دون استخدام قطرة واحدة من الملاط أو المونة! ففي بعض الحالات يكون من المستحيل تمرير حتى قطعة من الورق بين الحجارة! ليس هذا فقط، بل إن كل كتلة لها سطح أملس وزوايا مستديرة. والسؤال الذي يُطرح منذ القِدم هو: كيف تم تشييده؟ ولا أحد يعلم إجابته حتى الآن.

 

3. بوابة الشمس، بوليفيا – Sun Gate

بوابة الشمس هي بوابة حجرية شُيّدت من قِبل حضارة التايواناكا، وتقع في بوليفيا. ويعتقد بعض علماء الآثار أنها كانت مركز إمبراطورية ضخمة خلال الألفية الأولى بعد الميلاد. وكما هو واضح، فهي بوابة موجودة في الخواء ولا أحد لديه أدنى فكرة عما تعنيه المنحوتات على البوابة، فربما لهذه النقوش مدلولاً فلكياً أو خاص بعلم الفلك!

 

4. كهوف لونغيو ، الصين – Longyou

تم تشييد هذه الكهوف، التي يُطلق عليها أيضاً اسم كهوف شياونانهاي ستون، من الحجر الرملي بأيدي البشر من الصين. ويتطلب إنجاز مثل هذا العمل مشاركة الآلاف من الأشخاص! وبالرغم من ذلك، إلا أنه لا يوجد أي تلميح عن كيفية بناء هذه الكهوف، أو الأساليب المستخدمة في بنائها، في أي مكان في السجلات التاريخية.

 

5. المسلة الناقصة، مصر – Unfinished Obelisk

بدأ المصريون القدماء بالعمل في حفر هذه المسلة في صخر الجرانيت الوردي من ثلاثة جهات استعداداً لخلعها من الأرضية في أسوان، ومن ثم تنصيبها في المكان المتوقع وجودها فيه، إلا أنهم اكتشفوا شرخاً يجعلها لا تصلح! ولهذا تُركت في هذه الحالة غير المكتملة، وكان ليصل ارتفاع المسلة إلى نحو 41.7 م.

 

6. مدينة يوناجوني الغارقة تحت الماء، اليابان – Yonaguni

تقع المدينة الغارقة يوناجوني في المحيط الهادي، وجاء اكتشافها بمحض الصدفة من قِبل مدرب الغوص Kihachiro Aratake، وأربك وجود المدينة تحت الماء كل النظريات العلمية، فمع التحليل وُجد أن الصخرة التي نُحتت منها المدينة قد غُمرت تحت الماء منذ حوالي 10000 عام – أي قبل وقت طويل حتى من بناء الأهرامات المصرية! ويعتقد بعض علماء الآثار أنه خلال هذه الحقبة البدائية، لم يستطع السكان بناء مدن حجرية، وبدلاً من ذلك فضّلوا التجمع في الكهوف والعيش على النباتات الصالحة للأكل بدلاً من الصيد.

 

7. الموقع الأثري موهينجو دارو، باكستان – Mohenjo-daro

يُعد الموقع الأثري موهينجو دارو واحداً من أكبر المستوطنات القديمة في حضارة وادي السند، ولم يُكتشف هذا المكان حتى 1922، حين اكتشف عالم الآثار الهندي آر دي بانيرجي أطلالاً قديمة على إحدى الجزر في نهر السند، وظل سر سقوط هذه المدينة أمراً محيّراً للخبراء لعقود، وطُرحت أسئلة عدة مثل: كيف دُمّرت هذه المدينة العظيمة؟ وماذا حدث لسكانها؟ ومع الأسف لم تقدم الحفريات العديدة التي وُجدت إجابات كافية عن هذه الأسئلة.

 

8. لانس أو ميدوز، كندا – L’Anse aux Meadows

يُعد الموقع الأثري لانس أو ميدوز، والذي يعني خليج قناديل البحر، مستوطنة أسسها الفايكنغ قبل حوالي ألف عام. وتُعتبر هذه المستوطنة أحد أشهر مستوطنات الفايكنغ في أمريكا الشمالية. وتكمن أهمية المكان في إثبات حقيقة أن البحارة الإسكندنافيين وصلوا إلى أمريكا الشمالية قبل وقت طويل من ولادة كريستوفر كولومبوس!

 

9. أنفاق العصر الحجري – Stone-Age Tunnels

أدهشت هذه الشبكة الواسعة من الأنفاق تحت الأرض كل من رآها، فهذه الأنفاق تمتد عبر جميع أنحاء أوروبا من اسكتلندا إلى تركيا. وتُثبت هذه الأنفاق بشكل أو بآخر أن مجتمعات العصر الحجري لم يكونوا مجرد صيادين، ولكن الأغراض الحقيقية لوجود تلك المساحة من الأنفاق لا تزال لغزاً، ويعتقد بعض الباحثون أنها تم استخدامها كحماية ضد الحيوانات، بينما يعتقد آخرون أنها وفرت وسيلة للتنقل بأمان، للحماية من الطقس والمخاطر المحتملة.

 

10. الكتل العملاقة المتحجرة، كوستاريكا – The giant stone spheres

يحوم حول هذه الكتل الحجرية هالة من الغموض، ليس فقط لشكلها الكروي المُتقن، ولكن أيضاً بسبب أصولها غير المعروفة والغرض منها. وتم اكتشاف هذه الكتل في الثلاثينيات من قِبل عمال قاموا بإزالة زرع الموز من الغابة. واقترحت الأساطير المحلية أن هذه الكرات تحتوي على ذهب مخفي، ولكن تبيّن أنها فارغة!!

 

وبما أن هذه القصص لاقت استحسان لديكم، فنقترح عليكم أيضاً قراءة ⇐ 10 قصص تاريخية مضحكة لم يدرسوها لنا في المدرسة ولم يخبرنا أحد بها

 

هل لديك قصص شيقة حول الاكتشافات التاريخية والأثرية الأخرى؟ إذا كان لديك أي منها فلا تتردد في مشاركتها معنا، ولا تنسوا كتابة رأيكم حول هذه الاكتشافات التاريخية، وأي منها هي الأغرب من وجهة نظركم 🙂

السابق
6 أخطاء شائعة نرتكبها في حق أطفالنا والتي تضرهم رغم اعتقادنا بأنها مفيدة لهم
التالي
8 حقائق ومميزات عجيبة في الطائرات والتي لم ينتبه إليها معظم المسافرون رغم أهميتها